بسم الله الرحمن الرحيم

    30/1/2005

    أما برامج العمل في حالة الأرض المحتلة فيفترض أن يحتوي على التالي : إصلاح مؤسسات السلطة ، ومحاربة الفساد ، ومدى التزام المرشح بالقدس الشرقية كعاصمة للدولة ، ومدى التزام المرشح بحق العودة ، ومدى التزام المرشح بإزالة المستوطنات من الأراضي المحتلة ، وما هي الآليات التي سيستخدمها المرشح للتعامل مع عناصر المقاومة ؟ ! وما هي الآليات التي سيستخدمها المرشح للتعامل مع الحرس القديم ؟

    عندما نناقش الموضوع الفلسطيني ، نجد بأن الشعب الفلسطيني هو الشعب الوحيد ما بين شعوب منطقة سايكس بيكو ، الذي لم يملك حرية الحركة في أرضه سواء بالدخول أو الخروج 0 أما بقية المناطق العربية فقسمتها الدول الاستعمارية إلى مجموعات لكي تطبق تصورها الجيوبوليتيكي فيها 0 فنرى مثلاً منطقة (أ) لفرنسا ، ومنطقة (ب) لبريطانيا، وتحتفظ فرنسا ضمن هذا الاتفاق بالمنطقة الزرقاء ، وتحتفظ بريطانيا بالمنطقة الحمراء ، ومنطقة بنية ( فلسطين ) ، فقد قضت الاتفاقية بوضعها تحت إشراف دولي ، بموجب اتفاق بين روسيا وفرنسا وبريطانيا.

    وبعد ذلك قامت كل من فرنسا وبريطانيا بتقسيم المجموعات أعلاه مناطق إدارية تحت مسمى دول بسيطة ، ودول مركبة ، وكانت السياسة تقتضي لإدارة هذه الدول ، لابد من تطبيق مبدأ فرق تسد ، أي أن الدويلات أو المستعمرات الجديدة المصنوعة لابد أن يكون بينها توتر دائم ، ولذلك يبقى الصديق الذي يلجأ إليه الجميع في كل أزمات هذه المستعمرات هو الأخ الأكبر الذي وضع خطة فرق تسد لهذه الدويلات أصلاً .

    وكذلك استعان المستعمرين بعد دراسة عميقة لهذه المنطقة ، فوجدوا أنه لكي تستمر إدارة هذه المناطق أو المستعمرات ، وبعد ذلك الدول بدون نزاع ، لابد من الاستعانة بزعماء موالين للغرب ، ومساعدة هؤلاء الزعماء بإنشاء نظام توازن قبلي في كل دولة ، ومنها أيضاً لعبة جديدة وهي نظرية فرق تسد ما بين الدول ، أصبحت تستخدم نظرية فرق تسد ما بين مواطنين المستعمرات 0 ففي كل مستعمرة القبائل تتصارع ، ولحل النزاع تلجأ إلى قمة الهرم الهاريكي في المستعمرة ، وكذلك كما ذكرنا سلفاً المستعمرات تتصارع ولحل هذا الصراع تلجأ إلى قمة الهرم الإداري للمستعمرات 0 كل هذا النزاع وقمة هذا الهرم هو المستعمر أصلاً الذي صنع هذا التوتر ليبقى بين الفينة والأخرى القطب المركزي لجميع المستعمرات 0 وإن تغيرت المسميات ، ولكن للأسف الشديد الوضع مازال كما هو عليه منذ عصور الاستعمار الأولى ( انظر دراستنا سايكس بيكو 2002م في موقعنا الالكتروني ) 0

    أما فلسطين فهي أم القضايا ، فالتخطيط السياسي لفلسطين بدأ منذ عام 1840م ، وذلك عندما دعا رئيس وزراء بريطانيا الفايكونت بالمر ستون إلى تهجير اليهود إلى فلسطين ,  وإن كان بعض المحللين في التاريخ السياسي يرون أن إنشاء دولة لليهود في فلسطين ، يعتبر إبداع سياسي لبالمر ستون وذلك من خلال التخلص من الجالية اليهودية التي امتصت دماء الشعب البريطاني ، وكذلك صناعة دولة غريبة حاجزة ما بين مصر والمشرق العربي لكي تمنع قيام أية دولة عربية أو إسلامية متحدة ! 0 وفي عام 1897 تمكن تيودور هيرتزل من عقد المؤتمر الصهيوني الأول بحضور 204 مندوب يمثلون جمعيات صهيونية متناثرة في أرجاء مختلفة من العالم ، ووضع برنامج عرف ببرنامج بال 0 وقد  حدد المؤتمر هدف الصهيونية على أنه خلق وطن للشعب اليهودي في فلسطين بواسطة الهجرة وربط يهود العالم بهذا البرنامج ، والتعاون مع الدول الأوربية والاستعمارية .

    وفي عام 1917م صدر وعد بلفور الذي كان واضحاً وصريحاً بدون أي لبس ، وموجه من بلفور إلى اللورد روتشيلد ، وكان النص الصريح في الوعد كالتالي : ( إن حكومة جلالة الملك تنظر بعين العطف إلى إنشاء وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين ) 0

    مع الوعود أعلاه لا يوجد مجال للشك بأن مساهمة بريطانيا وحلفاءها في تفتيت الدولة العثمانية المكاني ، هو الهدف . وليس مساعدة العرب والمسلمين على تغيير النظام العثماني مع الاحتفاظ بكيان الدولة العثمانية الإسلامية المكاني . وانما هدف االاستعمار  صناعة أرضية جديدة لقيام كيان غريب مزروع في المنطقة ، ولقيام هذا الكيان الغريب ، يتم التفتيت المذكور أعلاه في سايكس بيكو ، وتسهيل مهمة هجرة اليهود إلى فلسطين ، فمثلاً في عام 1897م قبل إعلان هرتزل كان اليهود في فلسطين أقل من 2% من جملة سكان فلسطين ، وارتفعت هذه النسبة إلى 8% عام 1918م ، و 17% عام 1931م ، و 33% عام 1940م وأكثر من 50% الآن (راجع موقعنا الالكتروني عن القضية الفلسطينية ) !! 0

    وأقوى رد فعل فلسطيني استطعنا أن نرصده على هذه الهجرة الخطيرة هي الثورة الفلسطينية في الفترة 1936م – 1939م ، وتأسست خلال هذه الفترة الهيئة العربية العليا برئاسة الحاج أمين الحسيني مفتي القدس عام 1930م 0

    ووسّطت بريطانيا آنذاك ملوك العرب لتهدئة الأوضاع في فلسطين ، فشارك في هذه الوساطة كلا من المغفور لهم إنشاء الله أمير شرق الأردن وملك العراق وملك المملكة العربية السعودية ، وذلك من خلال إذاعة نداء إلى عرب فلسطين في 9 أكتوبر 1936م : ( لقد تألمنا كثيراً من الحالة السائدة الآن في فلسطين ، فنحن بالاتفاق مع إخواننا الملوك نرجوكم للإخلاد إلى السكينة حقناً للدماء ، معتمدين على حسن نوايا الحكومة البريطانية المعلنة في تطبيق العدل 0 وثقوا بأننا سنواصل السعي في سبيل مساعدتكم ) 0

    وبالفعل صدر الكتاب الأبيض البريطاني في عام 1939م ، الذي يدعو إلى قيام فلسطين دولة مستقلة بعد عشر سنوات ، مع تحديد الهجرة اليهودية في هذه المدة 0

    وهذا الإعلان يعتبر تغير كبير في الاستراتيجية البريطانية ، ووضع جميع مفكري ذلك العصر في حيرة من أمرهم : هل هذا لإعلان استراتيجية بريطانية جديدة أم تكتيك بريطاني ؟ 0

    وفي نفس هذه الفترة دخلت الولايات المتحدة الأمريكية في الشأن الفلسطيني لدعم قيام دولة يهودية في فلسطين ، وذلك واضحاً من خلال مناقشات الكونغرس عام 1944م 0 أما إعلان الدولة الصهيونية في أرض فلسطين جاء في عام 1947م وكان قرار التقسيم الصادر عن هيئة الأمم المتحدة رقم 181 ينص على تأسيس دولتين مستقلتين ، عربية ويهودية في فلسطين مع توضيح حدودهما 0 وحدث بسببه نزاع فلسطيني مع بعض المشاركات العربية ، وجاءت بعد ذلك ما يسمى بهدنة رودس 1948 ، والملاحظ من خلال الوثائق والمراسلات ، بأن هدنة رودس تمثل عقوبة وليست حلاً للفلسطينيين ، لأنهم رفضوا قرار181 ، فالقرار المذكور كان يعطي لليهود 56% من أراضي فلسطين ، وما تبقى تنشأ عليه دولة فلسطينية بعد التفاهم مع الجوار، أما هدنة رودس فأعطت إسرائيل 77% من أراضي فلسطين وما تبقى لعرب فلسطين لإنشاء دولتهم بعد التفاهم مع دول الجوار!! 0

    أما الذي يتم التفاوض عليه الآن ما بين الفلسطينيين والقوى الصهيونية المحتلة هو ما بين 5% إلى 20% في أحسن الأحوال من أرض فلسطين !! 0

    أما أهم مراحل الصراع في القضية الفلسطينية هي السياسة الواقعية التي انتهجها الراحل ياسر عرفات وذلك من خلال المحطات التالية :  مرحلة التأسيس التنظيمي عام 1965م ، وحرب 1967م ، وأزمة عام 1970م ، وحرب 1973م ، والبرنامج السياسي المرحلي عام 1974م ، وكامب ديفيد عام 1979م ، وخروج قيادات المنظمة من لبنان إلى تونس عام 1982م ، والانتفاضة عام 1987م ، وإعلان دولة فلسطين في المهجر عام 1988م ، وهو يعتبر مرحلة انتقال كبيرة في أسلوب المدرسة الواقعية الذي انتهجه الراحل عرفات ، ومدريد عام 1991م ، وأوسلو عام 1993م وتعتبر معاهدة أوسلو نهاية الانتفاضة التي بدأت عام 1987م في الأراضي المحتلة ، وفشل مفاوضات كامب ديفيد عام 2000م ، وقيام الانتفاضة الثانية التي مازالت آثارها مستمرة إلى بداية عام 2005م .

    ولكن من هو ياسر عرفات ؟

    أعتقد سيكون هناك شبه إجماع بأنه أفضل من ينطبق عليه أسلوب المدرسة الواقعية في السياسة ، ونضيف هنا أنه لو لم ينتهج عرفات أسلوب المدرسة الواقعية في الصراع لما استطاع أن يوصل القضية الفلسطينية إلى ما وصلت إليه الآن 0

    فالراحل عرفات يعتبر أفضل من استطاع أن يصيغ فن اللعبة السياسية بالمحافظة على توازن جميع محاورها مثل التوازن السياسي ، والتوازن الأمني ، والتوازن الاقتصادي والسياسة الداخلية ، والعلاقات الدولية 0

    فمثلاً لعبة التوازن السياسي لدى الراحل عرفات كما ذكرت وكالات الأنباء العالمية تقوم على السيطرة على من يطلق عليهم اسم رجال الثورة أمثال : أبو أياد ( صلاح خلف ) وأبو جهاد ( خليل الوزير ) ورجال المفاوضات وأبرزهم أبو مازن ( محمود عباس ) وأبو علاء ( أحمد قريع ) وبين الفئتين لاعب فاصل أو مستقل أبو اللطف ( فاروق قدومي ) ويوصف بأنه رجل توازن التنظيم والانتقالات الصعبة من الحالة الثورية إلى إطار الدولة 0

    والسؤال الذي يطرح نفسه : هل عرفات لاعب سياسي سواء اتفقنا معه أو اختلفنا ؟ 00 نعتقد بأنه من أفضل من أجاد اللعبة السياسية في العالم العربي ، خاصة في الأربعة عقود الأخيرة من تاريخ العالم العربي ، والدليل على ذلك أنه استطاع أن يترك خلفه أقوى تنظيم إداري لكيان الدولة في الأمة العربية رغم عدم وجود الدولة المستقلة في فلسطين إلى الآن 0

    ولكن هل برامج المرشح في فلسطين شبيهة ببرامج المرشح في الدول المستقلة أو شبه المستقلة ؟

    طبعاً يفترض أن المرشح في الدول المستقلة أو شبه المستقلة أن تكون برامجه تحتوي على المحاور التالية : مثل الميزانية العامة ، والاقتصاد ، والتعليم ، والطاقة ، والبيئة ، والسياسة الخارجية ، والصحة العامة ، والأمن الداخلي ، والتجارة الدولية ، والحقوق المدنية والعقوبات ، وحقوق الهجرة ، والثقافة والمجتمع المدني 000 الخ 0

    أما برامج العمل في حالة الأرض المحتلة فيفترض أن يحتوي على التالي : إصلاح مؤسسات السلطة ، ومحاربة الفساد ، ومدى التزام المرشح بالقدس الشرقية كعاصمة للدولة ، ومدى التزام المرشح بحق العودة ، ومدى التزام المرشح بإزالة المستوطنات من الأراضي المحتلة ، وما هي الآليات التي سيستخدمها المرشح للتعامل مع عناصر المقاومة ؟ ! وما هي الآليات التي سيستخدمها المرشح للتعامل مع الحرس القديم ؟ ! 0

    فالمدرسة الواقعية التي رسمها الراحل عرفات أفرزت أول انتخابات رئاسية فيها مجموعة من المتنافسين في العالم العربي ، ولكن بطبيعة الحال كما توقعنا فاز احدى ابرز شخصيات الحرس القديم برئاسة فلسطين السيد محمود عباس وكان نسبة الاصوات التي حصل عليها 62% من جملة المشاركين في الانتخابات علمآ بأن حماس ومعظم انصارها قاطعوا هذه الانتخابات , وهو بالفعل كان اقوى المرشحين للفوز بهذه الانتخابات, والدليل على ذلك فأن ثاني مرشح بعده كانت فجوة الفرق مابينهما كبيره حيث حصل مصطفى البرغوثي مستقل على 19,8% , امانصيب باقي المرشحين فكان مابين 3,5% الى 1% مثل الجبهه الديمقراطيه وحزب الشعب الخ .

    اذآ حدث كما كنا متوقعين, وهو فوز ابومازن  في أول دورة انتخابية, كما سنحلل من خلال الاستناد على استطلاع للرأي أجرته جامعة النجاح ( جريدة القدس 4/1/2005م ) وكانت إجابة المشاركين كالتالي:

    أولاً : من هو الأفضل من حيث البرامج الانتخابية ؟ 0 وكانت الإجابة 88% محمود عباس ، و 86% مصطفى البرغوثي 0

    ثانياً : على أي أساس اتخذت قرارك في اختيار مرشحك ؟ فأجاب 25% على أساس البرنامج ، و 5ر17% على أساس حزبي ، 5% على أساس العشيرة ، وهنا نقطة إيجابية نسجلها من ناحية سياسية للشعب الفلسطيني لأن الأغلبية سيختارون مرشحهم على أساس البرنامج الذي سيقدمه ، مع أننا كنا متوقعين قبل استطلاع الرأي أعلاه بأن الشعب الفلسطيني سيختار مرشحه على أساس حزبي بحيث ستكون الأولوية لفتح ، والمرتبة الثانية لحماس 0

    وبعد التركيب الحزبي ، كان التوقع الثاني على أساس عشائري لأن التركيبة العشائرية في المناطق العربية هي التي غالباً ما تكون صاحبة النفوذ في توزيع المقاعد ما بين المرشحين ، ولكن الميزة في استطلاع الرأي أعلاه بأن لا الحزب ولا العشيره كانوا أصحاب النفوذ في كسب المستطلع آراءهم ، وإنما صاحب النفوذ كان برنامج المرشح ، وربما يعود ذلك لأن الشعب الفلسطيني يعتبر أحد أكثر الشعوب العربية تعلماً وانفتاحاً على ثقافة الآخر 0

    ثالثاً : هل تثق في الرئيس القادم ؟ 0 كانت إجابة 70% بنعم ، وأهمية هذه الإجابة تعطينا إيمان الناس بمصداقية هذه الانتخابات ، وكذلك تكون العقيدة عند المستطلع آراءهم بنزاهة المرشحين للانتخابات 0 وهذا للأسف نادراً ما نجده في العالم العربي لأن معظم المستطلع آراءهم في الحالات المشابهة تكون تصوراتهم سلبية بالنسبة للمرشح أو نزاهة الانتخابات ! 0

    رابعاً : من هو أكثر المرشحين من حيث الدعم الدولي ؟ 0 كانت الإجابة بأن محمود عباس ( أبو مازن ) 85% ومصطفى البرغوثي 7% 0 من هنا كما قلنا لكم أعلاه بأن الرئيس الذي سيفوز في أول دورة انتخابية في فلسطين بعد الراحل عرفات سيكون من الحرس القديم ، ويعود ذلك بسبب وجود القاعدة الشعبية القوية للراحل عرفات وأعوانه ، ودولياً لأن الحرس القديم هم الأكثر احتكاكاً بالعالم في عهد عرفات ! 0

    خامساً : هل ستشارك في الانتخابات القادمة ؟ وما مدى نزاهتها ؟ 0 أجاب 3ر74% بأنهم سيشاركون في الانتخابات القادمة ، ويعتقد 2ر72% بأن الانتخابات الرئاسية ستكون نزيهة ، وأعرب 67% من العينة بنزاهة المراقبين المحليين ، و 62% من العينة بنزاهة المراقبين الدوليين 0 وعنصري المشاركة والنزاهة هم أهم عنصرين لنجاح الانتخابات ، ولتحقيق سيادة الدولة ، وإجابة المستطلعة آراءهم من حيث المشاركة والنزاهة نتائجهم تبشر بالخير بحيث معدلها ما بين جيد جداً وجيد مرتفع!0

    سادساً : من هو الأكثر مصداقية في دعم العمل الفلسطيني ؟ 0 الإجابة بنعم 42% لأوربا من المستطلع آراءهم ، و 24% للعالم العربي بنعم ، 9% بنعم للولايات المتحدة الأمريكية 0 وهذه الإجابة يفترض من الفائز بالرئاسة في فلسطين أن يحرص لإعطاء دور أكبر لأوربا في المشاركة في إيجاد حل للقضية الفلسطينية ، وكذلك يفترض من العالم العربي زيادة المشاركة في دعم القضية الفلسطينية ، ولكن من دون مزايدة ما بين الأنظمة العربية ، وإنما يكون دورهم لدعم الرئيس الفلسطيني الشرعي الذي سينتخبه الشعب الفلسطيني بكامل إرادته 0 وإذا استطاع الشارع الفلسطيني أن يكسب الدعم الأوربي والعربي للتفاوض مع إسرائيل، فذلك سيسهل على الفلسطينيين التخلص من كثير من الضغوط والابتزاز الأمريكي والإسرائيلي !! 0

    سابعاً : ما هي أقوى المنظمات تأييداً في فلسطين ؟ 0 الإجابة كانت 34% من المستطلعة آراءهم لفتح ، 5ر15% لحماس ، وهذا أمر طبيعي كما هو متوقع الآن ، ولكن هناك احتمال أن تتغير هذه الأرضية في الانتخابات الرئاسية التي ستلي هذه الدورة في المستقبل إنشاء الله 0

    وفي الختام نتمنى أن تنجح الانتخابات الفلسطينية ، ويليها تشكيل دولة فلسطين حتى ولو على بعض التراب الفلسطيني ، وبعد ذلك نحن العرب سنطالب من الفلسطينيين أن يساهموا في مساعدتنا على نقل تجربتهم إلى كل العالم العربي 0 ولكن علينا أن ندعو جميعاً أن تنجح التجربة الفلسطينية ، وأن يستر عليها الله سبحانه وتعالى من أية تدخلات تقتلها في مهدها !! 0

    والى اللقاء دائماً إنشاء اللّه 0

    د. فهد بن عبد الرحمن آل ثاني

    أستاذ الجيوبوليتيكس المشارك

    وباحث قانوني

    www.df-althani.com

    df_althani5@hotmail.com

      Leave a Reply

      Your email address will not be published. Required fields are marked *